علي الأحمدي الميانجي
295
مواقف الشيعة
فقال لهم : دعوني أنا واقصدوا لما في أنفسكم . ثم أقبل على السيد فقال : ما تقول فيما يقولون ؟ فقال : ما أشتم أحدا وإني لا ترحم على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - وهذا ابن أباض قل له : يترحم على علي وعثمان وطلحة والزبير . فقال له : ترحم على هؤلاء ، فتلوى ( تثاقل ) ساعة ، فحذفه المنصور بعود كان بين يديه وامر بحبسه فمات في الحبس ، وامر بمن كان معه فضربوا بالمقارع ، وأمر للسيد بخمسة آلاف درهم . والقصيدة هي : لمن طلل كالوشم لم يتكلم * ونؤي وآثار كترقيش معجم ؟ ألا أيها العاني الذي ليس في الاذي * ولا اللوم عندي في علي بمحجم ستأتيك مني في علي مقالة * تسوؤك فاستأخر لها أو تقدم علي له عندي على من يعيبه * من الناس نصر باليدين وبالفم متى ما يرد عندي معاوية عيبه * يجد ناصرا من دونه غير مفحم علي أحب الناس إلا محمدا * إلي فدعني من ملامك أولم علي وصي المصطفى وابن عمه * وأول من صلى ووحد فاعلم علي هو الهادي الامام الذي به * أنار لنا من ديننا كل مظلم علي ولي الحوض والذائد الذي * يذبب عن أرجائه كل مجرم علي قسيم النار من قوله لها : * ذري ذا وهذا فاشربي منه واطعمي خذي بالشوى ممن يصيبك منهم * ولا تقربي من كان حزبي فتظلمي علي غدا يدعى فيكسوه ربه * ويدنيه حقا من رفيق مكرم فإن كنت منه يوم يدنيه راغما * وتبدى الرضا عنه من الان فارغم فإنك تلقاه لدى الحوض قائما * مع المصطفى الهادي النبي المعظم يجيزان من والاهما في حياته * إلى الروح والظل الظليل المكمم